السيد علي الحسيني الميلاني

275

نفحات الأزهار

رضاعته ، وكان إهداء المقوقس بعد الحديبية بل بعد حنين " ( 1 ) . أقول : كان هذا نص كلام ابن تيمية في مسألة المباهلة ، وقد جاء فيه : 1 - الاعتراف بصحة الحديث . وفيه رد على المشككين في صحته وثبوته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . 2 - الاعتراف باختصاص القضية بالأربعة الأطهار . وفيه رد على المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام ، المحرفين للحديث بنقص " علي " منهم أو زيادة غيرهم عليهم ! ! 3 - الاعتراف بأنهم هم الذين أدار عليهم الكساء . وفيه رد على من زعم دخول غيرهم في آية التطهير ، بل فيه دلالة على تناقض ابن تيمية ، لزعمه - في موضع من منهاجه ، دخول الأزواج أخذا بالسياق ، كما تقدم في مبحث تلك الآية . 4 - الاعتراف بأن في المباهلة نوع فضيلة لعلي . وفيه رد على من يحاول إنكار ذلك . ثم إن ابن تيمية ينكر دلالة الحديث على الإمامة مطلقا بكلام مضطرب مشتمل على التهافت ، وعلى جواب - قال الدهلوي عنه - : هو من كلام النواصب ! ! * فأول شئ قاله هو : إن أحدا لا يساوي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

--> ( 1 ) منهاج السنة 7 / 122 - 130 .